2018-06-17

0 comment

مواقف أهم دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حول العملات الرقمية المشفرة

يتنامى تداول العملات الرقمية المشفرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وهناك اهتمام متزايد بهذه الأصول الرقمية المشفرة.

ويعد هذا طبيعيا بالنظر إلى أن أي موجة تحدث في العالم الغربي على الأقل أو تستحوذ على اهتمام الإنترنت عادة ما تصل إلينا في النهاية.

العملات الرقمية المشفرة بالطبع لن تكون موجة مؤقتة وتختفي فهذا القطاع يأبى أن يموت، وعدد من الخبراء يرون بأن هذه الأصول وجدت لتبقى.

ومن المنتظر ان تنتشر هذه التجارة في العالم خلال السنوات القادمة وأن تصبح بمستوى تداول الأسهم والأصول المالية الأخرى.

التقنين أو التنظيم هو خيار لا مفر منه، حيث تتحرك البنوك المركزية حول العالم لإيجاد حل للمشاكل التي تعاني منها هذه التجارة وحماية المستثمرين ومنع التلاعب بالأسعار.

وفي هذا المقال سنتطرق إلى مواقف أهم دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حول العملات الرقمية المشفرة.

 

  • الإمارات العربية المتحدة

أعلن رئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم دبي عن إطلاق استراتيجية بلوك تشين الإماراتية 2021 في نيسان / أبريل، مع خطط طموحة لتكون أول حكومة في العالم تعمل بتقنية بلوك تشين، وتركز خطة الإمارات على السعادة للمواطنين والمقيمين، وكفاءة الحكومة، والتشريعات، وريادة الأعمال العالمية.

تهدف الاستراتيجية إلى إجراء 50٪ من المعاملات الفيدرالية باستخدام تقنية بلوك تشين بحلول عام 2021، بما في ذلك الانتقال إلى الوثائق غير الورقية لطلبات التأشيرات، ودفع الفواتير وتجديد التراخيص باستخدام تقنية بلوك تشين، والتي يمكن أن توفر 11 مليار دولار سنويًا.

في هذه الأثناء، يواصل المستثمرون في دبي والإمارات العربية المتحدة شراء وبيع وتجارة العملات المشفرة من منصات عالمية ومحلية ناشئة، وتم إطلاق أول عملة تشفير من قبل شركة Onegram والمبنية على تعاليم الشريعة الإسلامية في دبي في مايو 2017 مدعومة بالاحتياطي الحقيقي من الذهب.

وتشهد دبي والإمارات بشكل عام ظهور المزيد من الشركات المطورة للعملات الرقمية المشفرة أو التي توفر منصات تداولها، هذا في وقت تعمل فيه دبي على إطلاق عملة رقمية مشفرة خاصة بها مع وضع هدف أساسي وواضح وهو أن تصبح أغلب المعاملات المالية رقمية.

 

  • المملكة العربية السعودية

حذر البنك المركزي من النصب باستخدام العملات الرقمية المشفرة أو استخدامها في أنشطة غير مشروعة، لكنه لم يحظر تداول هذه الأصول الرقمية.

وأكد العديد من المشرعون أن الحظر الكامل لهذه التجارة غير وارد في المملكة السعودية، وهناك متابعة لهذا المجال وكيف يمكن للسعودية أن تستفيد منه لتحقيق نهضتها المنشودة.

أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السعودية أن الوكالة أكملت “معسكر تدريب بلوك تشين” لمدة ثلاثة أيام في شهر ماي 2018 كجزء من خطتها لخلق “بيئة رقمية” للاستفادة من إمكانات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات غير المستغلة في المملكة. وشاركت الوزارة مع شركة بلوك تشين للتكنولوجيا ConsenSys في هذا الحدث، وركزت على عقود Ethereum الذكية وبناء التطبيقات اللامركزية.

كما قامت مؤسسة النقد العربي السعودي بعقد شراكة مع شركة Ripple في شهر فبراير من أجل تبني بلوك تشين وربما استخدام عملتها XRP في تسريع تحويل الأموال عبر الحدود.

 

  • سلطنة عمان

عزز البنك المركزي العماني، وكذلك السلطة النقدية المركزية من الاهتمام بالأصول الرقمية من خلال تأكيدهم على أن الحكومة ستساعد في توفير البنية التحتية التكنولوجية لتعزيز تنفيذ تكنولوجيا بلوك تشين في عمان.

وتعمل شركة Blockchain للحلول والخدمات (BSS)، وهي كيان حكومي ومبادرة من ندوة بلوك تشين، على التعاون مع اتحاد المصارف العمانية والوكالات الحكومية الأخرى والشركات المحلية لوضع اللوائح اللازمة للتحول الرقمي للبلاد.

وشهدت الندوة العمانية حول بلوك تشين، والتي عقدت في نهاية العام الماضي، حضور أكبر تجمع لرجال الأعمال في البلاد مع أعضاء من الحكومة والسلطات فضلا عن 700 من الحضور من القطاع الخاص.

 

  • الكويت

منعت وزارة المالية الكويتية البنك المركزي والمؤسسات المالية من التداول والتعامل مع Bitcoin في أواخر عام 2017، بسبب تقلبات السوق ومخاطر المستهلك. تشير السلطات القانونية الأخرى في الكويت إلى أن تجارة تداول العملات الرقمية المشفرة محظورة بموجب قوانين التجارة الإلكترونية في البلاد، ولا يعترف القانون الكويتي بعملة بيتكوين.

ورغم ذلك فإن الريبل قد وجدت طريقا لها نحو البنوك الكويتية حيث تتعاون عدد من المصارف والبنوك الكويتية مع الشركة الأمريكية للتحول إلى بلوك تشين.

 

  • العراق

البنك المركزي العراقي يمنع استخدام وتداول بيتكوين، وهذا وفقا لبيان صادر عن خبير اقتصادي في ديسمبر الماضي. علاوة على ذلك يمكن محاكمة أولئك الذين تم العثور عليهم باستخدام بيتكوين بموجب قوانين مكافحة غسيل الأموال (AML) الموجودة من قبل.

يزعم جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه منع 25 من 29 عملية إرهابية منسقة من سوريا والعراق في عام 2017 ، وأن “الإرهابيين يحبون العملة المشفرة”. ويزعم أن السلطات الروسية اكتشفت 100 حالة استخدمت فيها أموال افتراضية لتمويل أنشطة غير مشروعة. ومع ذلك فقد تم اكتشاف أن أقل من 1٪ من المعاملات المتعلقة بعملة بيتكوين بين عامي 2013 و 2016 تمول أنشطة غير مشروعة، وذلك وفقًا لبحث أعده مركز العقوبات والتمويل غير القانوني (CSIF).

 

  • المغرب

حذر البنك المركزي المغربي وكذلك وزارة الإقتصاد من الإستخدام غير المشروع للعملات الرقمية المشفرة، مؤكدة على أن أي شخص سيدخل إلى هذا المجال عليه أن يكون حذرا ويتحمل مسؤوليته وأن الدولة لا تنظم هذا القطاع ولا تتحكم بهذه العملات.

وبهذا ينضم هذا البلد إلى البلدان التي اكتفت بالتحذير في الوقت الحالي، هذا في وقت تتنامى فيه تجارة العملات الرقمية المشفرة على العلن.

 

  • تركيا

أرسلت السلطات التركية إشارات متضاربة إلى صناعة العملات الرقمية في الماضي، لكن لديها نوايا لتنظيم القطاع والاستفادة منه بإصدار عملات رقمية مشفرة وطنية.

اتخذت الحكومة التركية موقفا قاسيا على بيتكوين في نوفمبر الماضي، عندما صرحت وزارة الأوقاف بأن المعاملات المشفرة “غير متوافقة” مع الإسلام بسبب طبيعة المضاربة في السوق وعدم سيطرة الحكومة.

لكن في فبراير / شباط، اقترح نائب رئيس حزب الحركة القومية التركي تنظيم السوق ، وأيضا إمكانية وجود عملة بيتكوين وطنية، تُسمى ترك كوين.

 

  • سوريا

يستخدم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة “Ethereum Blockchain” لنقل الأموال والتبرعات إلى اللاجئين.

وتستخدم العملات الرقمية المشفرة في الأزمة السورية في مساعدة اللاجئين وقد تم ارسال طعام والمؤونة إلى 10000 لاجئ بفضل برنامج الأمم المتحدة الذي حصل على أموال جيدة بواسطة هذه الأصول الرقمية.

 

  • الجزائر

انضمت الجزائر إلى البلدان التي تمنع تداول العملات الرقمية المشفرة، حيث تأتي المادة 113 من قانون الموازنة العامة الذي صادق عليه البرلمان منذ أشهر، المنع رسميا، بقولها إن “شراء أو بيع أو استعمال أو حيازة العملات الافتراضية ممنوع”.

وقالت الحكومة الجزائرية مدافعة عن موقفها: “الجزائر تسعى إلى إقامة نظام مراقبة أكثر صرامة لتتبع التعاملات الإلكترونية التي يمكن أن تستعمل في تجارة المخدرات أو التهرب الضريبي أو لتبييض الأموال، بفضل السرية المضمونة لمستخدمي العملات المشفرة”.

 

  • مصر

اكتفى البنك المركزي المصري بالتحذير من تداول العملات الرقمية المشفرة، ورغم ذلك تنتشر هذه التجارة في مصر.

ورغم أن مصر تقف وراء فتوى تحريم تداول هذه الأصول الرقمية إلا ن تلك الفتاوى لم تكن مقنعة لضعف أدلة التحريم وضعف علم من يقف وراءها بهذه التجارة.

 

إقرأ أيضا:

أبرز مواقف مختلف الدول والبنوك المركزية من العملات الرقمية المشفرة

ما هي عملة BitConnect ولماذا انهارت وانتهت قصتها؟

انفوجرافيك: ملوك العملات الرقمية المشفرة

ما هي عملة وان كوين OneCoin ولماذا لا ينصح بها؟

نصائح يجب قراءتها قبل تداول بيتكوين والعملات الرقمية المشفرة

كيف يمكنني العثور على العملات المشفرة الجديدة وعمليات الطرح الأولي ICO

أمور يجب عليك معرفتها قبل تداول العملات الرقمية المشفرة

ما هي مشاكل التوافق بين بلوك تشين و قانون GDPR؟

4 متطلبات تقنية لتطوير الثقة بمجال إنترنت الأشياء باستخدام بلوك تشين

كيف أصبحت Lamborghini محبوبة أنصار العملات الرقمية المشفرة؟

بلوك تشين ودورها المرتقب في الويب 3.0: الجزء 2

بلوك تشين ودورها المرتقب في الويب 3.0: الجزء 1 من 2

لماذا فيس بوك مهتمة بتقنية بلوك تشين وكيف ستستفيد منها؟

أهم ما جاء في قمة مستقبل البلوك تشين 2018 في دبي الإمارات

كم تربح منصات تداول العملات الرقمية والمشفرة؟

أساسيات تعدين بيتكوين والعملات المشفرة

معلومات مغلوطة وشائعة عن العملات المشفرة والرقمية

كيف ستصبح دبي عاصمة بلوك تشين عام 2020؟

قد يعجبك ايضاً