2018-11-20

0 comment

انقسام البيتكوين كاش والأخبار السلبية كلها أسباب أدت إلى تضخم أزمة العملات المشفرة

عند بداية شهر نوفمبر كانت أمور العملات الرقمية المشفرة مستقرة نسبيا.

لغاية الوصول ليوم 14 نوفمبر أين حدثت شرارة الهبوط في القيمة السوقية الاجمالية والتي تستمر لغاية اللحظة.

سبق ووضعنا تقرير بالخسائر التي تكبدها البيتكوين والعملات المشفرة البديلة من الوصلة.

بالنظر لأسباب الأزمة فعديدة وجاءت متسلسلة مع بعضها البعض وعلى رأسها انقسام عملة البيتكوين كاش الى قسمين.

بالاضافة إلى طول الأزمة التي قدمت لسوق العملات المشفرة منذ نهاية شهر يناير 2018 والسوق يتجه نحو الأسفل باستمرار.

حيث أشرف الأمر تقريبا على بلوغ سنة كاملة من الأزمة دون إعادة الصعود مجددا لإنعاش نفوس المستثمرين الذين ظلوا ينتظرون لغاية اللحظة.

الأخبار السلبية كان لها نصيب كبير أيضا في التأثير في السوق من خلال بث الأخبار السلبية والتي تؤثر بشكل مباشر في نفوس المستثمرين، وتجعلهم يترددون من امكانية البقاء في السوق أو الخروج منه.

تعديل التوقعات الايجابية التي ترى أن البيتكوين سيرتفع لمستوى كبير مع نهاية السنة الجارية كان لها أثر أيضا.

صحيح أنها جاءت كردة فعل عما هو حاصل في السوق، إلا أن التراجع على توقعات ايجابية من محللين مشهورين ومؤثرين مثل “توم لي” حتما سيزيد الطين بلة ويزيد من سوء نفسية المستثمرين في سوق الكريبتو.

من جهتي وكوجهة نظر شخصية أرى أن الأمور لم تنتهي بعد وأن سوق الكريبتو سيرتد لا اعرف بالضبط متى ولكنه سيفعلها.

والهبوط المسجل حاليا ما هو إلا تحضير لإرتداد ضخم قادم.

اقرأ أيضا:

الريبل تعقد شراكة مع البنك العالمي الماليزي CIMB Group لتوسيع شبكتها

بريان كيلي: هبوط سعر عملة البيتكوين لن يطول

قد يعجبك ايضاً