2018-12-30

0 comment

المدير التنفيذي لشركة بايونير مصرحا: لا يمكن للبيتكوين أن يكون عملة عالمية

بايونير من الشركات المالية الخدماتية التي تقدم خدمة تحويل الأموال عبر الأنترنت.

إذ يمكن لمستخدمي الخدمة ارسال واستلام الأموال في حساباتهم البنكية من خلال الاعتماد على عناوين البريد الالكتروني كما يمكن استخدام بطاقتها للدفع المسبق للشراء من الأنترنت أو في نقاط البيع.

تأسست شركة بايونير سنة 2005 يرأسها السيد “سكوت غاليت” كمدير تنفيذي لها.

في حوار تلفزيوني خاضه السيد “سكوت غاليت” مع قناة CNBC صرح من خلاله بوجهة نظره حول البيتكوين وباقي العملات المشفرة البديلة قائلا:

على الرغم من حب مستخدمي الانترنت فكرة التجارة السلسة الخالية من الاحتكاك وسرعة التحويل المالي.

لكن لا أرى أي تجنب لاستخدام الأوراق النقدية التقليدية.

كما أعاب على البيتكوين سرعة تقلبه مشيرا إلى عدم واقعية أن يكون وسيلة لدفع الضرائب حيث جاء تصريحه كما يلي:

لا يمكن للبيتكوين أن يكون عملة عالمية.

أرى ذلك أمرا غير واقعي.

فكيف يمكن لعملة متقلبة بشدة أن تكون وسيلة لدفع الضريبة الثابتة.

الضرائب وفائدتها على الحكومات مهمة جدا وتعتبر أحد أهم ايرادات الحكومية.

وذلك لتبقى قائمة وتقدم خدمات لسكانها.

إذن المدير التنفيذي لشركة بايونير يرى عدم جدوى الاعتماد على البيتكوين خاصة من طرف الحكومات.

لو نرى الأمر من زاوية أخرى نرى أن شركة بايونير توفر خدماتها لأكثر من 200 دولة وتجني مداخليها من خلال فرض رسوم على عمليات السحب بعملات مختلفة ما يجعلها أحد أهم المتاجرين وأصحاب المصلحة في تنوع العملات.

لكن ومن وجهة نظري الشخصية فإن البيتكوين ومع الوقت سيفرض نفسه كأحد أهم وسائل الدفع في العالم والذي ستعتمده البايونير أيضا، ليس حبا في البيتكوين لكن خضوعا لرغبة مستخدميها.

اقرأ أيضا:

بنك انجلترا: الأغلبية يفضلون الحصول على هدية بالكريبتو كرنسي على العملات النقدية

بنك Gazprombank يحضر لتوفير خدمات العملات المشفرة عن طريق شراكات جديدة

 

قد يعجبك ايضاً